محمد حياة الأنصاري

60

المسانيد

حدثنا عبد الله ، ثنا أحمد بن عمر الركيعي ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي ، حدثني سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال : دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني أنه شهد عليا ( عليه السلام ) في الرحبة قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم إلا من قد رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا ، قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " . فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته " . أخرجه عبد الله في " زوائد المسند " ( 1 / 119 ) رجاله خمسة : الأول أحمد بن عمر هو أبو جعفر الجلاب المعروف بالوكيعي وثقه ابن معين وعبد الله بن أحمد وغيرهما والثاني ، زيد بن الحباب هو أبو الحسين العكلي وثقه ابن المديني والعجلي وابن معين وأبو حاتم والدارقطني - والثالث : الوليد بن عقبة هو مجهول الحال والرابع : سماك بن عبيد العبسي لم أعثر عليه والخامس : عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة وقد مر ذكره - فالسند ضعيف والمتن صحيح بشواهده والحديث قد رواه الحافظ ابن كثير في " تاريخه " ( 5 / 211 ) ونسبه إلى عبد الله بن أحمد . وقد جاء في هذا الباب عند ابن قتيبة كان أنس بن مالك بوجهه برص ، وذكر قوم أن عليا كرم الله وجهه سأله عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " فقال أنس : كبرت سني ونسيت فقال علي : إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة . ورواه أيضا عبد الأعلى بن عامر التغلبي وغيره عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به .